نرحب بالساده الزائرين ويسعدنا ان تسجلو وتشاركو معانا ومرحبا بكل عضو جديد
نعتز عن توقف الموقع للصيانه وسنعود قريبا تم تحويل الموقع الى هذا الرابط
نرجو منكم زيارت موقعنا الجديدhttp://processor.yoo7.com/forum

نرجو ان تسعدو معنا

نرحب بالساده الزائرين ويسعدنا ان تسجلو وتشاركو معانا ومرحبا بكل عضو جديد

صــــــــوت ونبـــــــض ابناء ميت بدر خميس فى انحاء العالم وكل عام واهالى ميت بدر خميس بخير
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ميت بدر خميس وثورة 1919

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
roshdyaed

avatar

عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 17/08/2009

مُساهمةموضوع: ميت بدر خميس وثورة 1919   السبت ديسمبر 05, 2009 8:48 pm

[u][font:f74b=axt sara][size=16][color:f74b=#dc1c1c][b]الدقهلية وثورة1919 [/b][/color][/size][/font][/u][b][b][right][font:f74b=axt sara][size=12][color:f74b=#436757]لقد عرفت الدقهلية دورها الوطني في ثورة الشعب في سنة 1919 وذلك حين نفت السلطات البريطانية في مصر الزعماء الوطنيين الذين طالبوا السماح لهم بالسفر إلى باريس ، لعرض قضيتهم الوطنية على مؤتمر الصلح هناك، فاضرب طلاب المدارس في صباح اليوم العاشر من شهر مارس عن تلقى الدروس، وخرجوا من مدارسهم في مظاهرة كبرى انضم إليها الشعب بمختلف طوائفه وهيئاته، فاغلق أصحاب المحلات محالهم، وكذلك العمال والصناع خرج الجميع يهتفون بالحرية والاستقلال ، وتبارى الخطباء في إلقاء خطاباتهم الحماسية، ولقد الهت المتظاهرين الحرية والاستقلال عن الرصاص المنهمر، والموجه إليهم من الجنود البريطانيين والذي لم يفرق بين كبير وصغير ، فسقط عشرات الوطنيين صرعى تروى دماؤهم الطاهرة أرضنا الطيبة.
اعتقد البريطانيون ان الدماء والقتل هما الوسيلة الكفيلة بالقضاء على هذه الثورة العارمة، ولم يفهموا أن هذه الدماء ما هي إلا وقود لإشعال نار الثورة، فما أن شاع خبر إطلاق الرصاص على المتظاهرين وشاعت أخبار القتلى والمعتقلين من الطلاب والشباب العزل، طغى الغضب وبلغت فورة الحماس غايتها، واخذ الثوار الوطنيون يحطمون ويخربون أسلاك التلغراف والتليفون وقضبان السكك الحديدية، وكل ما وصلت إليه أيديهم.
ولم يخل هذا التحطيم من غرض تعمده الثائرون بتدبير مقصود، وهو تعويق القطارات المسلحة ، والفرق الجوالة عن الطواف بالمدن والقرى لجمع السلاح وتفتيش المنازل وإيذاء الناس أثناء ذلك التفتيش..
فقد أمعنت السلطات العسكرية في جميع السلاح ، من بداية الحرب حتى جمعت المدى الكبيرة ، والعصي الغليظة ، وكل ما يصلح للتسلح به في عراك أو مشاجرة، ثم لمعت بوادر الثورة بعد اعتقال الزعماء ، فعادت إلى حملة أخرى من حملات التفتيش التي كانت فى الحقيقة (محاكم التفتيش) و أوجس الناس من عواقب هذه الحملة شرا، فحظر لبعضهم أن يعوقوها بقطع المواصلات ألا إن الباعث الأكبر إلى التحطيم والتخريب كان اندفاعاً جامحاً: اندفاع الساخط يحار فيما يصنع وهو ساخط.. كأنما هو في هذه الثورة الجامحة مكموم، ومحبوس في بيت مغلق يريد أن تسمعه الدنيا، ولو بتدمير أثاثه وإحراق داره.
فجاءت عوارض الثورة متفقة في كل مكان؛ لأن هذه العوارض هي كل ما يستطاع في تلك الحالة. ولو كان باعث التحطيم العدوان على الملك والنفس ، ولم يكن مجرد الاجتماع وإبلاغ الصوت إلى العالم؛ لاتجه الثائرون إلى نهب خزائن الحكومة وأموال الأغنياء والمصارف، وهو ما لم يحدث قط فى الدقهلية ولا في غيرها من مديريات مصر.
ولقد بالغ المستعمرون في قمع المظاهرات ، فزادت المظاهرات، وأنذرت السلطات الغاشمة من يقطع المواصلات "بالإعدام رمياً بالرصاص بمقتضى الأحكام العرفية"، فكان جواب الإنذار إضراب عمال السكك الحديدية في اليوم التالي، وخروجهم متظاهرين، ثم اندفاع الناس إلى قطع القضبان واسلاك التلغراف والتليفون ، غير مكترثين بالعاقبة فانعزلت القاهرة عن الدقهلية وغيرها من المديريات، واضطرت السلطات العسكرية البريطانية إلى استخدام جنودها لتسيير القطر وتنظيم المواصلات، وبعد أن كانت تتوعد القرى التي تقطعه السكك الحديدية على مقربة منها بالغرامة عادت إلى نشر إنذار تقول فيه أن كل حادث جديد من حوادث التدمير "يعاقب عليه بإحراق القرية إلى هي اقرب من سواها من مكان التدمير ".
كل ذلك والثورة تتفاقم، والجماهير تتقدم ، ومنهم من أغاروا في بعض بلدان الدقهلية على مراكز الشرطة وانتزعوا ما فيها من السلاح واستعانوا به في ثورتهم العارمة.
على أن الثورة لم تكن ثورة غضب بغير معنى كما أراد أعداؤها والناقمون منها أن يتخيلوها، فلو كانت كذلك لما ظهر الشعوب كما يرتفع إليها الأفراد في ساعات السمو، والإشراف والفداء ، فإن هذه الأعمال لا تظهر في ثورات الغضب التي تنطلق على غير هدى وفى غير مطلب، ولكنها تظهر حين تكون الثورة إعرابا عن شعور متكوم نزعة مشبوبة إلى الكمال .
وقد كانت الثورة المصرية كذلك، فغلب فيها الروح القومي على كل عصبية وكل علاقة وكل فارق .
وتجلت بسالة التضحية على مثال رائع نبيل كأنبل ما سطرت صفحات الجهاد والفداء في ثبات الأمم . فمات إناس يحملون العلم أنفاً من الفرار أمام نيران المدافع وهم عزل من السلاح ويرى إخوانهم مصرعهم، فبادروا، إلى رفع العلم ليستقبلوا مصرعاً كمصرعهم طائعين متنافسين، في لحظة يطيقون فيها رؤية الجثث المطروحة لقي ، ولا يطيقون رؤية العلم ملقى على التراب.
[color:f74b=#dc1c1c]عمل عظيم[/color]
كانت الصحافة الوطنية في هذه الفترة مراقبة محاربة، وكان لابد من تبصير الشعب بدوره عن طريق الصحافة السرية، والمنشورات الثورية، وتعبئة الشعور العام، فتألفت لجان الدعاية، وشكلت الخلايا لتعمل في الخفاء بعيدة عن أعين الاستعمار وآذانه، وقامت خلية المنصورة بدور فذ فألهبت الحماس الوطني في طول الإقليم وعرضه، وكان من بين أعضائها البارزين السادة المجاهدون. الأستاذ إسماعيل مظهر، احمد وفيق، محمد محمد خليفة، عصام حفنى ناصف، الشيخ عبد الباقى سرور - صحفى، المرحوم الأستاذ عبد العزيز الصوفانى والدكتور زكى مبارك .
اتخذت هذه الخلية مقرها في (بدروم) تحت مكتب الإستاد عبد الرحمن الرافعى بجوار محلج بلنطه (حيث يوجد الآن محلج بنك مصر) بحي تورييل على البحر الصغير ، وتنكر بعض أعضائها في أزياء شعبية، ليقوموا بدور المراقبة وهم يعملون (الطعمية) حتى تغطى أصوات (مواقد الغاز) على ماكينة طبع المنشورات التي ترد من القاهرة ، فإذا فرغوا من طبعها قاموا بتوزيعها ليلاً بأساليب مبتكرة، فإذا اصبح الناس وجدوا هذه المنشورات تملأ الشوارع وتعمل عملها في الهاب الحماس، وتغذية الشعور الثائر .
ولقد كان دور الدقهلية إقليم البطولة والوطنية في هذه الثورة المجيدة واضحاً مشهوراً، فقد عمت المظاهرات هذا الإقليم من أقصاه إلى أقصاه، ووقعت فيها حوادث أليمة سفكت فيها دماء الآهلين مما نذكره بعد مفصلين.
في المنصورة اجتمع المدارس الثانوية بالمنصورة يوم الجمعة 14 مارس سنة 1919 في منتزه الكنانى فاستمعوا إلى خطبائهم ، ثم ألفوا مظاهرة سليمة طافت بالمدينة ، وانتهت بسلام .
وفى يوم الثلاثاء 18 مارس قامت مظاهرة سلمية كبرى، اخترقت شوارع المدينة في نظام وهدوء، ولكنها لم تكد تصل إلى نهاية شارع (السكة الجديدة) حتى فاجأها الجنود البريطانيون، فأطلقوا النار على المتظاهرين دون تحذير أو إنذار ، فانقلبت المظاهرة إلى مجزرة مروعة قتل فيها من المتظاهرين عدد كبير، وأصيب كثيرون بجراح دامية.
وكان من بين ضحايا الوطنية في هذا اليوم:
رمضان إبراهيم عطية كاتب ، العدوى محمد عزام عطار، محمد على حسن على بائع، محمد بدر محمد مقرئ ، محمد المنسي حوذي ، محمد عبد الغنى السندوبى ساعاتي، الشحات محمد حسين عامل ,احمد محمد ,ماهركاتب ,محمد إبراهيم المهدى طباخ إبراهيم المهدى إبراهيم صانع أحذية,عباس عبد الله الزينى جلاد, رمضان عفيفى كامل بناء ,حافظ خليل القصيفى طالب ,عبد الرحمن رمضان عطية حلاق ,فؤاد محمد عوض موظف حسين احمد سليمان حوذي حسن محمد الجدامى طالب ,إسماعيل محمود زين الدين طالب, محمد, على الشحات نجار, محمود يونس حداد ، محمد الكنانى موظف بالمجلس البلدي ، على مصطفى مزارع ، محمد عوف عبد العظيم ،على سلطان من ميت بدر خميس ، شعبان المبيض.
لقد استمرت ثورة المنصورة مشتعلة، يغذيها هذا الدم الطاهر ، ويذكى حماس أهلها ليثأروا من المعتدين الذين ازداد سعارهم إلى رؤية الدماء، فأسرفوا في البطش والعدوان.والغريب انهم - كدأبهم في الكذب والخداع - يبررون إجرامهم ذلك بأسباب يختلقونها ، فقد جاء في إشارات السلطات العسكرية في بلاغها المؤرخ - 20 مارس قولها: وقعت قلاقل شديدة في المنصورة من 18 الجاري ، واضطر ولاة الأمور الملكيون أن يستدعوا الجنود لمساعدتهم على إعادة النظام ، وهكذا تقتصر بلاغاتهم على عبارات وهمية لا تشير إلى شيء من القتل و سفك الدماء . [/color][/size][/font][/b][/b][/right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ميت بدر خميس وثورة 1919
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تاريخ ثالثة ملخص سعد زغلول وثورة 1919
» ميت بدر خميس وثورة 1919
» صور زعماء مصر من 200 سنة
» مدونة التجارة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نرحب بالساده الزائرين ويسعدنا ان تسجلو وتشاركو معانا ومرحبا بكل عضو جديد :: ميت بدر خميس-
انتقل الى: