نرحب بالساده الزائرين ويسعدنا ان تسجلو وتشاركو معانا ومرحبا بكل عضو جديد
نعتز عن توقف الموقع للصيانه وسنعود قريبا تم تحويل الموقع الى هذا الرابط
نرجو منكم زيارت موقعنا الجديدhttp://processor.yoo7.com/forum

نرجو ان تسعدو معنا

نرحب بالساده الزائرين ويسعدنا ان تسجلو وتشاركو معانا ومرحبا بكل عضو جديد

صــــــــوت ونبـــــــض ابناء ميت بدر خميس فى انحاء العالم وكل عام واهالى ميت بدر خميس بخير
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الفرقان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
roshdyaed

avatar

عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 17/08/2009

مُساهمةموضوع: الفرقان   الأربعاء أكتوبر 14, 2009 3:40 am

[size=24][center]الفرقان

عرفنا ان الفرقان هو جزء من القرآن ولقد ورد ذكر الفرقان في عدة مواضيع ، قال تعالى {وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }البقرة53 . وقال جل وعلا {نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ }آل عمران4. وقال عز وجل { إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }الأنفال41. وقال تعالى {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً }الفرقان1. من كل ما تقدم من الآيات يتبين لنا إن هنالك كتاباً أسمه الفرقان نزل على موسى (عليه السلام) وعلى عيسى (عليه السلام) وهو غير التوراة وغير الإنجيل وله أغراض غير ما لهما من إغراض. كما ان هنالك فرقاناً انزل على الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم) أبتلى الله به المؤمنين ليرى ان كانوا يؤمنون به أم لا ، ووضيفته الإنذار .
وعند الرجوع إلى الروايات الواردة عن أئمة أهل بيت العصمة ( عليهم السلام) نرى أنهم حددوا الفرقان وشخصوا دوره في التشريع الإسلامي وميزوه عن القرآن ، فقد ورد في الكافي عن ابن سنان عن غيره عن من ذكره قال : (( سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن القرآن والفرقان أهمها شيء واحد ؟ فقال (عليه السلام) : القرآن جملة الكتاب والفرقان المحكم الواجب العمل به )) وغير ذلك من الروايات المتعددة . كما ورد في أدعية المعصومين (عليهم السلام) ومنها دعاء الإمام الحسين (عليه السلام) في يوم عرفة الذي قال فيه : (( ومنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان )) ودعاء الإمام زين العابدين وإما الساجدين عند ختم القرآن : (( وفرقاناً فرقت به بين حلالك وحرامك )) .
مما سبق نعرف الفرقان هو كتاب الإحكام الشرعية الابتلائية التي تبين حكم الله والتي يشير اليها الحديث الوارد عن أهل البيت ( عليهم السلام) : (( ما من واقعة الا ولله فيها حكم )) .
أما علة تسمية (( الفرقان )) فيمكن أيضاحها بالتعرف على جزئي اللفظ وهما :-
1- الفرق وهو يشير إلى ما يتم به التفريق بين شيئين والتمييز بينهما والى هذا المعنى تشير الآية 50 من سورة البقرة وهي {وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ }البقرة50. فصار البحر (( فريقين )) قد وصف الله كل منها بأنه {َ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ }الشعراء63. كما تشير بهذا المعنى الى ما يشار بهذا المعنى الى ما يميز عما سواه كما ميز القرآن في قوله تعالى {وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً }الإسراء106.
2- إضافة المركب ((آن))وهو يفيد الاستمرار مع الزمن ، فيكون معنى (( الفرقان )) هو الذي يتم به التفريق بين الحلال والحرام في كل زمان . كما أشارت الآية {يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }الأنفال29. اذاً فالفرقان هو كتاب الحلال والحرام الذي يبين للناس إحكامهم قال تعالى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ القرآن هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }البقرة185. والمعنى اللغوي للفرقان كما تقدم هو التفريق بين الحق والباطل كما قال أئمة الهدى : (( وكل محكم فهو فرقان )) وهو الكتاب الحاوي على الاحكام الشرعية التي تبين الحلال من الحرام .
وهذا الكتاب مختص بأهل البيت النبوي (ع) فهم العارفون به فقط . فقد جاء في الكافي ج1 ص377 عن حمزة عن عبد الأعلى قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): (( المتوثب على هذا الأمر المدعي له ، الحجة عليه ؟ قال (عليه السلام) يسأل عن الحلال والحرام . قال ثم أقبل عليّ فقال ثلاثة مع الحجة لم تجتمع في أحد إلا وكان صاحب هذا الأمر : إن يكون أولى الناس بمن كان قبله ويكون عنده السلاح ويكون صاحب الوصية الظاهرة التي إذا قبلت المدينة وسألت عنها العامة والصبيان إلى من أوصى فلان ؟ فيقولون إلى فلان بن فلان )) وهذا الأمر ثابت بوجود الأرض ولا يخرج منهم (عليهم السلام) أبداً حيث ورد في الكافي ج1 ص178 عن عبد الله بن سلمان العامري عن أبي عبد الله قال ما زالت الأرض إلا ولله فيها الحجة يعرف الحلال والحرام ويدعو الناس إلى سبيل الله )) .
هذا من جهة ومن جهة أخرى فلو أمعنا النظر في قوله تعالى {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْراً لِّلْمُتَّقِينَ }الأنبياء48. وتساءلنا لماذا ورد ذكر هارون مرادفاً لموسى لكان الجواب وبسهولة إن هارون (عليه السلام) يتوارث الفرقان من موسى (عليه السلام) فهو وزيره وخليفته بنص القرآن. ولما كان رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) قد قال لعلي (عليه السلام): (( أنت مني بمنزلة هارون من موسى )) فأن أمير المؤمنين (عليه السلام) يرث الفرقان من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) . كيف لا وهو القائل في حقه : (( انا مدينة العلم وعلي بابها )) وقال : (( علي أقضى أمتي )) وقال : (( أخذ علي تسعة أعشار العلم وشارك الناس في العشر العاشر وهو أعلمهم فيه )) . ثم إن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) يتوارثونه فيما بينهم إلى قيام الساعة. وقد أملاه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على مسامع علي (عليه السلام) ليخطه بيده فيجمع فيه كل أحكام الحلال والحرام ، وليكون الباب مسدوداً على كل من يقدمون عقولهم على حكم الإمام المعصوم والتشريع الإسلامي . فقد ورد في الكافي ج1ص58 عن أبي شيبة قال سمعت أبا عبد الله يقول : (( ... الجامعة إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وخط علي (ع) بيده، إن الجامعة لم تدع لأحد كلاماً فيها علم الحلال والحرام إن أصحاب القياس طلبوا العلم بالقياس فلم يزدادوا من الحق إلا بعداً، إن دين الله لا يصاب بالقياس )). أورد البخاري وغيره من أهل الأسانيد من العامة حديثاً : (( أن علياً (رضي الله عنه) أخرج لنا رقاً من الجلد فيه الحلال والحرام وحتى أرش الخدش )) فأنظر أخي المسلم إلى دقة الإمام واحتواءه على كل الإحكام مهما قلت وصغرت .
إذا فان الله تباركت أسماءه لم يترك الخلق دون تباين لأحكام الحق والباطل والحلال والحرام وكيف يصبح ذلك هو يقول{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ }يس12.و{تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ }النحل 89 . فالفرقان هو باقي متوارث عند الائمة المعصومين(ع) فهو باق ببقاء الحجة . واذا كان أمير المؤمنين قد ذم اختلاف الفقهاء في الفتوى- كما هو موجود في نهج البلاغة – فهو إنما يشير إلى جهلهم بكتاب الفرقان وعدم معرفتهم بت لأنه من مختصات إمام الزمان(ع) . وقد ورد في بحار الأنوار ج6ص18 عن عبد الله بن سليمان العامري عن أبي عبد الله (ع) قال: (( وما زالت الأرض إلا والله تعالى ذكره فيها حجة يعرف الحلال والحرام ويدعو إلى سبيل الله عز وجل ولا تنقطع الحجة من الأرض إلا أربعين يوما قبل يوم القيامة فإذا رفعت الحجة أغلقت أبواب التوبة ولم ينفع نفس أيمانها لم تكن آمنت من قبل إن ترفع الحجة أولئك شرار من خلق الله وهم الذين تقوم عليهم القيامة )) .نقلا عن الموسوعة القرنية للسيد ابو عبد الله الحسين القحطاني [/center][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفرقان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نرحب بالساده الزائرين ويسعدنا ان تسجلو وتشاركو معانا ومرحبا بكل عضو جديد :: المنتديات الاسلاميه :: القران الكريم-
انتقل الى: